العلوم
استكشف لحظات المرح والتعلم والإبداع في أكاديميتنا من خلال مجموعة صور تعكس أنشطتنا المتنوعة
استكشف لحظات المرح والتعلم والإبداع في أكاديميتنا من خلال مجموعة صور تعكس أنشطتنا المتنوعة

شركة الطموح لتدريب وتأهيل الموارد البشرية جهة عراقية متخصصة في بناء الكفاءات ورفع جاهزية الأفراد والمؤسسات لمتطلبات سوق العمل. بدأنا عملنا عام 2015، وتم تسجيل الشركة رسمياً عام 2018، وانطلقنا برؤية واضحة تقوم على تحويل المعرفة إلى مهارة قابلة للتطبيق، والمهارة إلى أداءٍ ملموس يمكن قياسه وتطويره.
نقدّم برامج تدريبية حضورية وأونلاين، ونعتمد منهجية عملية تبدأ بتشخيص الاحتياج، ثم تدريب تطبيقي، ثم قياس الأثر عبر تقييم قبلي وبعدي ومهام أو مشروع تطبيقي بحسب طبيعة البرنامج. وخلال مسيرتنا ساهمنا في تخريج قرابة عشرين ألف متدرب من مختلف الأعمار وفي مجالات وتخصصات متعددة.
ونؤمن أن جودة التدريب لا تُبنى على المناهج وحدها، بل على الخبرات التي تقودها؛ لذلك نعمل ضمن شبكة شراكات متنوعة مع مدربين وخبراء وأصحاب اختصاص في مجالات مهنية متعددة، بما يضمن تنوع البرامج وارتباطها بالواقع العملي واحتياجات المؤسسات. يقع مقرنا الرئيسي في محافظة البصرة، ونواصل تقديم خدماتنا وفق أفضل معايير التدريب العالمية، لترسيخ ثقافة الأداء والالتزام والجودة، وتحقيق نتائج واقعية ومستدامة.

رسالة المؤسس منذ انطلاقتنا الأولى، آمنا بأن نهضة الأوطان لا تقاس بعدد المشاريع، بل بعدد العقول التي نعدها لتبني تلك المشاريع. ومن هذا الإيمان وُلِدت شركة الطموح لتدريب وتأهيل الموارد البشرية لتكون جسراً بين التعليم وسوق العمل، بين الطموح الفردي والتنمية المجتمعية، وبين الفكرة والتطبيق العملي. لقد كشفت خبراتنا الميدانية أن التحدي الحقيقي لا يكمن في وفرة الخريجين، بل في الفجوة بين المؤهل الأكاديمي والمهارة المطلوبة فعلاً في سوق العمل. ومن هنا كان التزامنا أن نكون شركاء في بناء جيلٍ قادرٍ على التعلم المستمر، يمتلك مهارات القرن الحادي والعشرين، ويؤمن بأن النجاح يبدأ من الاتقان لا من الحظ. إن برامجنا التدريبية صُمِّمت لتزويد المتدربين بالأدوات والمعارف التي تجعلهم قادرين على التكيف والابتكار والريادة في مختلف البيئات المهنية. نحن لا نقدّم تدريباً نظرياً فحسب، بل نخلق تجربة تطبيقية متكاملة تغيّر طريقة تفكير المتدرب قبل أن تطوّر أداءه. نسعى مع شركائنا في القطاعين العام والخاص إلى بناء منظومة تدريب وطنية وعربية ودولية مستدامة تسهم في تطوير رأس المال البشري، وترسخ ثقافة العمل المنتج والمسؤول. وفي كل خطوة نخطها، نؤكد أن الطموح ليس شعاراً، بل مشروع وطني لبناء الإنسان وتمكينه.
د. محمد علي الميالي
المؤسس والمدير المفوض

تنفرد أكاديمية الطموح الدولية لتعليم الأطفال ببرنامج قراءة منظم للأطفال، تحتضنه مكتبة الطفل في الأكاديمية، وذلك من خلال القصص وتلخيص الكتب، لنغرس في ضمائر أبنائنا الثقافة والسلوك السوي والثقة والاعتزاز المستمد من العلم والوعي السليم. لذلك نحرص على أن نخصص مساحة خاصة للقصص والقراءة.
تؤمن أكاديميتنا بأهمية الفنون والأعمال اليدوية والتي تصب بشكل أساسي لمصلحة البيئة وحمايتها من المخلفات الضارة بها، لذلك نعلم الأطفال على فنون إعادة التدوير وإعادة الاستخدام التي تدخل في كل مرافق عملية التعليم والتربية في أكاديميتنا.
نعتقد أن اللغة الإنجليزية هي لغة العلم والاقتصاد، لذلك نهتم اهتماماً بارزاً باللغة الإنجليزية ونقدمها كلغة حية تفاعلية، وبأفضل وأحدث الوسائل التعليمية.
نقدم مختلف أنواع المعارف العلمية وبأسلوب تطبيقي عملي، إذ تتميز أكاديميتنا بتوفير أول مختبر علوم متخصص للتعليم المبكر على مستوى العراق والمنطقة بشكل عام. والذي ينقسم إلى أقسام مهمة وهي:
نؤمن بأن الرياضيات هي أصل العلوم التطبيقية، لذلك تم توفير مساحة خاصة للرياضيات باللغتين العربية والانجليزية، وتعليمها لتكون أساس العلوم التطبيقية.

نتعامل مع اللغة العربية لا على أنها حروف وكلمات يتعلمها الطفل ليقرأ ويكتب فحسب، بل نتوسع إلى أبعد من ذلك لنغوص مع الطفل إلى أعماق اللغة لاستنباط تاريخنا العريق وثقافتنا وقصص حضارتنا وأخلاقنا السامية.

































